الجمعة، 23 سبتمبر، 2016

مرايا عينيكِ



هل أخبر الليل بِما أُريد ؟
هل في البوح راحة ؟
هذا أنّا ,, سيدتي
كتلة أسئلة بلا إجابة
ربما عينيكِ الإجابة
قلت ربما
لأني أرى
مرايا عينيكِ تتبعني
لكن لا ضوء بها

وقت رأيتك اول مرة
قلت من الجميلة ؟
لم أسأل عن اسمك
أسأل عن إبتسامة عينيكِ
عن رنين حروف إسمي في فَمِكْ
تخيلتك تمشين نحوي
وحين إلتفتُ وَجدتَكِ قُربِي
تشجعيني بإبتسامة


عينيكِ تمران على ملامحي
كأنها تعيد إكتشافي
سألتني بصمت
مَن أنتَ ؟
قلت أنا أبحث عن حبيبة
غَفْت في الغيابْ ..
قبل أن أكمل تَبتسمين
فتزول عن وجهي العتمّة


هل تلك العينان غابات موسيقى؟
تتشابك وتزدحم بالأشجار
والأحلام والعصافير الملونة
اتمنى لو تزيح يديكِ كل ما حولي
لتتسللي وحيدة إليا
معبدي بارد
لا حياة فيه بلا دفء أنفاسك

قُلتُ
دعي رَوحِك تُقّبِل فَميِ
لتعود ليّ الحياة
لكن كعادتكِ
مراسم حضورك مُكللة بالغياب
رغم ذلك .. بمنتهى الخشوع
أُحبُـك
كما لو كنتُ أراكِ كل يومْ
وننام ساعاتٍ طوال في قُبلة

ليس غِيَابْكِ وحده ما يعصُر قلبي
هذا الكأس وتلك المقطوعة الموسيقية
يعتصراني بلا رحمة
أنا الأن .. وجعُُ مُباح
يرقص ألمًا
على حافةٍ قريبةٍ
 منكِ
مرّه
ومرّه يَلهثْ خلفَ الضوء
أتعبتني العتمة
أبحث في عينيكِ عن دهشْة
عن صوت
فربما لم تُخلق شفاكِ للكلام

صوت عينيكِِ عذب
لكنه هذه المرة
يأخُذنٍي حيث لا شيء
ما فائدة الموسيقى
ولا توجد رقصة تجمع أحضانُنا
صَوتُكِ الضوء
وانا الزاهد في العتمة
أتمناكِ

هل ألّون الحلم ؟
إذا لا تمنعي الضوء واقتربي
مللت العتمة
تعالي نْصنَع جناحان ريِش
لنطير معًا خارج حدود الجاذبية
إلى النور.


ـــــــــ
القاهرة
الثانية صباحًا
22 سبتمبر 2016
ماجد علي
(أدهم الخال)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق