الأحد، 16 أكتوبر، 2011

وبـــاء الحنيـن ..



وبــاء الحنيـن


لن أعبأ زحمة المدائن .. أو
خوفاً في رفات الجسد كائن
لا تخافِي الألوان سيدتي
أنتِ تعرفين أني اعمى
لا ارى غيركِ
ولم ألمس سواكِ
 

لا تنزعجِي من كثرة تجوالي
أنا فقط احاول أن أشعر بالتعب
لكي أنام
لا تهتمِي بوباء الحنين
الذي ينتشر في غابات فكري
فأنا مازلت اسيطر على الوضع
رغم حاجتي للطعام
لم اسئلكِ نظرة تذهب الجوع
أو قبلة فوق الجبين
تعيد مرارة الشبع
 

لن اخط اسمك جوار الشفق
كما عودتكِ ..
بحروف رمادية الملمس
سوف اصمت مثل الضعفاء
ربما ضعفي وقلة حيلتي
تجبر حريتي علي التقيد
تزيد تلك الشروخ السرطانية
فانفجر واتحطم ..

ثم .. أضيع
ولا يتذكرني أحد.


ــــــــــ

هلوسات

ماجد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق