الاثنين، 31 أكتوبر، 2016

مزيكا يعني أنتِ



مزيكا يعني انتِ
يعني عينيكِ
يعني رقصك بين ايديا
مزيكا يعني
حروف اسمك بين شفايفي
مزيكا يعني قربك
كلامك .. يعني شِعرك
لما يطيح من بين لسانك
ويهاجر شفايفك ,, 

ويفارق كيانك .. ويحضني

مزيكا يعني شوق
جزء من حنين ليكِ
في قلبي مكبوت
مزيكا يعني ذكرى
أول يوم غنيت فيه لعينيكِ
وقلتلك وحشتيني
وقلتلك بحبك

مزيكا يعني كسوف عينيكِ
وهي بتضحك
علشان تداري كسوفها مني
مزيكا يعني ضحكة
عليت فوق شفايفك
ونسيتني
وفارقت
وهاجرت
ورحلت

بقت ماضي ,,بقت حاضر
بقت بكرة
بقت طيف ملازمني
زي نفسي ,, زي شيطاني
زي عملي ,, زي غضبي
زي فراغي
زي ,, زعلي
زي .. اكتئابي
زي انتظاري اللي مبينتهيش
زي حلم عمره يوم ما كمل
زي امل اختار لعيونك يعيش

كل يوم بحلم بعيونك
بخطاوي بيني وبينك
تتلغي
تختفي
تصبح مفيش
والاقيكِ جنبي
ايديكِ في ايدي
عيوني ترقصلك
وقلبي يندهلك

مزيكا يعنى عالم
حدود خارطه جسمك
صوت وجعه إشتياقك
ثورته هي غضبك
حنيته هي ضمك
مزيكا يعني
*وحشتيني*


ـــ
قلم ماجد علي
31/10/2016
06:00AM

الجمعة، 23 سبتمبر، 2016

مرايا عينيكِ



هل أخبر الليل بِما أُريد ؟
هل في البوح راحة ؟
هذا أنّا ,, سيدتي
كتلة أسئلة بلا إجابة
ربما عينيكِ الإجابة
قلت ربما
لأني أرى
مرايا عينيكِ تتبعني
لكن لا ضوء بها

وقت رأيتك اول مرة
قلت من الجميلة ؟
لم أسأل عن اسمك
أسأل عن إبتسامة عينيكِ
عن رنين حروف إسمي في فَمِكْ
تخيلتك تمشين نحوي
وحين إلتفتُ وَجدتَكِ قُربِي
تشجعيني بإبتسامة


عينيكِ تمران على ملامحي
كأنها تعيد إكتشافي
سألتني بصمت
مَن أنتَ ؟
قلت أنا أبحث عن حبيبة
غَفْت في الغيابْ ..
قبل أن أكمل تَبتسمين
فتزول عن وجهي العتمّة


هل تلك العينان غابات موسيقى؟
تتشابك وتزدحم بالأشجار
والأحلام والعصافير الملونة
اتمنى لو تزيح يديكِ كل ما حولي
لتتسللي وحيدة إليا
معبدي بارد
لا حياة فيه بلا دفء أنفاسك

قُلتُ
دعي رَوحِك تُقّبِل فَميِ
لتعود ليّ الحياة
لكن كعادتكِ
مراسم حضورك مُكللة بالغياب
رغم ذلك .. بمنتهى الخشوع
أُحبُـك
كما لو كنتُ أراكِ كل يومْ
وننام ساعاتٍ طوال في قُبلة

ليس غِيَابْكِ وحده ما يعصُر قلبي
هذا الكأس وتلك المقطوعة الموسيقية
يعتصراني بلا رحمة
أنا الأن .. وجعُُ مُباح
يرقص ألمًا
على حافةٍ قريبةٍ
 منكِ
مرّه
ومرّه يَلهثْ خلفَ الضوء
أتعبتني العتمة
أبحث في عينيكِ عن دهشْة
عن صوت
فربما لم تُخلق شفاكِ للكلام

صوت عينيكِِ عذب
لكنه هذه المرة
يأخُذنٍي حيث لا شيء
ما فائدة الموسيقى
ولا توجد رقصة تجمع أحضانُنا
صَوتُكِ الضوء
وانا الزاهد في العتمة
أتمناكِ

هل ألّون الحلم ؟
إذا لا تمنعي الضوء واقتربي
مللت العتمة
تعالي نْصنَع جناحان ريِش
لنطير معًا خارج حدود الجاذبية
إلى النور.


ـــــــــ
القاهرة
الثانية صباحًا
22 سبتمبر 2016
ماجد علي
(أدهم الخال)

السبت، 19 مارس، 2016

قِبلة المتاهة



دعي قُبلتي تستقر بين عينيكِ 
كي تصبح المتاهة في قِبلتك
عبادة وخشوع
يا ملكة الأوهام
حُبك يراودني

وأنا لا اريد النجاة لأهرب
سأغرق أكثر
/

لا لحظة تُشبه لحظة
فأنا منذ قبلتنا الأولى لم أنم
لا اعرف كم مضى
دعي يديكِ تُطيب أماكن التعب
ربما يغلبني النُعاس وانام
على أمل بالصباح نلتقي
/

لتكن سعادتنا في قُبلة
عمرها ستون دقيقة 

من فمك المتهور
سأمحو آثار القُبل عن فمك
بقبلة .. وأدفنها في فمي
رغم ذلك
لا تصدقي " أحبك"
إن قالتها شفتي
واعترف لكِ بدايةً بكل يقين
كاذبة
/

لا تطيلي النظر بعيني
فهي لن تخبرك عن سرها شيًئا
إنتبهي بعينيكِ إلى قلقي
فأنا لا زلت أحتار
هل أرسمك بالقبلات الملّونة ..
أم اترك الكلمات ترسمك ؟
/

لكِنكِ لستِ هنا
فمن يحُررقيدي بالجواب 
إلاكِ ,, كي أثور
كي ادع نبرتي ترجرج ذلك العدم
فتستدعيكِ غصبًا كروحِ
لم يعطها الإله أمر بالظهور

/

نحن تلك الخطيئة الجميلة
التي ارتكبتها الطبيعة صدفة
الموسيقى التي تعزفها الدول الكبرى
صوت القنابل
ذلك الحريق الضخم

الذي سيلتهم الأرض 
وكله إيمان بإعادة الخلق
/

عشقي لكِ دون انتظار حق
سأحبك من هذا المنطلق 

وأنا أفكر هكذا
حتى ينهض وجهك يومًا
من غابة القُبلات
ليهمس بفمي " أحبك "
ثم يعود إلى النوم.
ــ

قلم 
ماجد علي
10/3/2016