الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

اشيــاء ابــــداً لــن تعـــود .. بقلم / هشام الجنيدي

بقلم الفنان المبدع وصديقي واعز اصحابي / هشام الجنيدي اتمنى انها تعجبكم

لسماع القصيدة 


 

اشياء ابدا لن تعود
كورقة سقطت فى الخريف ... ولن تعود
كسيجارة احرقتها .. هما

ولن تعود
كرصاصة اطلقتها ظلما... ولن تعود
ككلمة نطقتها يوما... و لن تعود
كحبيبة لا يعرف الناس عنها ... 

غير انك لم تقل لها ... 
وتركتها ...ترحل فى هدوء .. ولن تعود..!!
 

تلك الاغانى والمغنى
ودمعة الناى الحزينة حين تنعى موتة الليل
ولوعة الميل
وحسرة البستان حين تنسحق الورود
ويعزف لحن اهات التنهد الف عود...!!!
لا ترحلى الان ...
لاترحلى الان انى...
اريد حقا الاعتراف ..!!
 

انى كتمت الحب عنك
وكذبت هربا من سؤالك ؟

من انا يوم التقينا ؟
ودارت دورة الدنيا علينا
وخانتى الظروف..!!
واخترت حبك فى هدوء
واختبأت من عيونك هاربا 

بين الصفوف
 

ان ترحلى ...
فالترحل الايام بعدك كيف شاءت ... 

لن اجادلها
وليثقل الخطوات بعدك ما سيثقلها ...
ولتحترق روما بأكملها
ومينائى التى اعددتها لسفينة تحملكى 

ولينتهى ملكى
وليستوى العسل المصفى على لسانى 

بلذعة الملحِ
ولينكسر رمحى 

فلا حرب بعد الان قد تعنى انتصارى
ولا مجد قد يمحى انكسارى
 

وانى لراية ان ترتفع
وتعانق الجوزاء بغير صارى
واى صارى بعد حبك ... يستقيم لرايتى
ولمن تكون قصيدتى
واى سطر غير سطرك ... يحتمل وطأ الحروف
انا ممعن فى لوم نفسى كأننى
سادي اهوى جلد ذاتى بلا شعور
اهوى الشقاء كأننى اقسمت الا استريح
 

يا ايها القلب الجريح
انا ظالم
ادمنت صلبك فى العراء بجرح لا ابغى اندماله
انا ظالم
ادمنت قهر الحب فيك وسجنه حتى الثمالة
ومتى تئن ... متى تئن ... متى تئن
ومتى تثور ....؟

الأحد، 4 سبتمبر، 2011

كـــل مــا فيــكِ .. لـــي


ذات مطرٍ
سـأترنح جنوناً
لأِنتشل بعضاً من مجونــــك
وأجعلك تَقِفين على شفا حفرة
من الدهشة
ومن ثمَ أدفعك لتسقطين
في براثن رجولتي
فتصبحين وقتها بكل إرادتكِ لي

أعشق جنونك

هاتي ما عندك
أنا غصن لبلاب يحاصركِ
فختفين داخله
كمزهرية عاج
أصرخ لكِ وتصرخين لي
 

سوف يدهشك رقصي
وتنفتح الأفواه تعجباً لهمسي
سألصق الذهول بالمقل
سأستعمرك وأنصب خيمتي
في وسط أرضك
ويصبح كل ما فيكِ .. لي

سأجعل الوقت
صخرة جامدة بلا حراك
سأنهمر كـ دم
وأتجمع بأدفء الأماكن كزئبق
ستتمنين لو كنتُ محيطاً
وأنتِ داخله
جزيرة صغيرة .. لي

أنتِ زهرة أوركيدا.. سيدتي
سبق وأن زرعتكِ في راحة يدي
فأنتِ من ستجدها قارئة الكف
أنتِ رغماً عني .. لي
مثل جالا ..لسلفادور دالي
أجد الأبداع .. بتواجدك معي
هنيئاً لمن هم حولك
إذا قدروا ندرتك
وسحقاً لهم أن لم يعيروكِ إهتماماً
بل سحقاً للعالم
وسحقاً .. لي

لن أستسلم
أنا دعوتك لنتحدث هنا
كي لا يكرهنا من يعرفنا
لكي لا يفهمك أحداً
بطريقة خاطئة
أنتِ جنوني لو تعلمي
وكل جنونكِ .. لي
أنثاي التي أستحث جنونها
أهرب في لعابها المبلل بعضوي
أنا يا حياتي لن أستسلم
فحبي وعشقي وجنتي وفتنتي بكِ
ما كانت بهذه السهولة .. لي

أنتِ لي
أنثى ساقطة .. قصيدة
أضمها إلى أشعاري
أغزلها بكلماتي فتغتسل ذنوبها
حين تقرأها إحدى النساء تعترف جهراً
أنا تلك الساقطة كنت
فأفرغ لهيبك كيفما تريد
وأعقد أغلالك كما شئت
فكل وقتي بين يديك
ببطء السلحفاة يمر
يندفع كنهراً أهوج
فكن على وعدك بي
وحطم تماثيلك تلك
من أجلك .. ولي

لكنني حقناً للدماء
طلبتكِ في سريري الشخصي
هنا سوف أعجن الحرف
من أجلك ..
وأفرغ كل ما فيكِ بجسدي
لا تقولي وداعاً
فأنتِ لي
عيينك .. شفتيك .. نهديكِ
لي
فلا رجلا يستطيع إشباعك
مثلي
ولا طمع يرضي ساديتك في العشق
كأطماعك .. لي

لا ليلاً يرتعد سوى بنبرة صوتي
ولا نهاراً تشعرين بحرارته
إن لم تشتعل فيه رغبتكِ .. لي
لا شيئاً ترتجف له أطرافك
غير إستدارة شفتي
وسطوتي فوق إبتسامتك
وتحت دمعتك
وكل ما يسيل منكِ لي

لا عهراً لا جمالاً .. لا بريقاً زائفاً
لا أوجاع .. لا جاذبية .. لا قوانين
لا شيئاً هنا سوى الطبيعة
جوعاً وشبعاً
عطشاً كبيراً لجسدك
لعشقك الأزلي لمعبدي
بإنفصام شخصيتك المجنون .. لي

أغضبي وتمردي وابتعدي
مزقي صورتي المحببة لك
دعيني أنزف دماً وماء
راوديني بشبقك المحترق لي
واصنعي من مساماتي غيمة شتوية
احترقت حين مرت بخط الأستواء
قولي هيت لك يا فؤادي
سكوتيِ .. كلاميِ .. آهاتيِ
ثورة أقدامي
لم تكن سوى لكَ و لي

فلا تبالي .. يا قطتي
لا تبالي عيون الفضلاء واقبلي
أخبريهم أن اليوم
هو عالمُ جديد
ولد من رحم الحرية
يرقص ويبتسم ويهوى ويغني
لكِ .. ولي
 

سيغمض القمر عيناه
وتخجل الشمس ولن تشرق
حتى تفيق الأرض من ذروة
عشقي لك
وولعك لي
ــــــــــــ

قلم

ماجد علي