السبت، 25 فبراير، 2012

مــا كــــان حـــُـبً



أمسيتِ ذكرى في دفاتر شاعرِ

وطويتْ حُبّكِ مثل طّي دفاتري

أسف إن حملت أحرفي ذكرى لكِ

ما كان حباً .. 


قدر ما كان غضبة ثائر !!

يقولون أن الهوى طهراً

وعشقي فيكِ ليس بطاهرٍٍ

أتسألين وما كانت الكلمات ؟

كانت جنونًا لتلك الضفائر

جئتي تبحثين عن ألمي

تريدين الأمتلاكُ ... ثم تمضيِ

حاولتِ إشباع غرورك المسكين

بصرخات توجعي وأنين قلمي

ما كنتِ تعلمين أن البئر من قريب

يوحي بالغرق العميق

أن جمال البحر في عنف أمواجه

كفراشة أختارت الزهر لا الرحيق

أجيبِيني إن كنت كاذب ؟

تخلصِي من لعنة الأسفِ

تمردِي كما شئتي .. وأرحلِي

ثم عودِي بمزيد من الشغفِ

أما تعلمِي أني بعتْ فيكِ ضمائري ؟!

أردتكِ نزوة أقيم عليها شعائري

كنتِ متعة أقصى مداها في يدي

ما في فمي يبقى دخان سجائري

فلا تتعجلين إحتضان دفتري

واهدئِ وابصمِي بحنكتي

قولِي أني جنونُ شعرِ

تمنيتيه منذ نعومة الظفرِ

وإن لمْ تبوحي ... لبهائي لن تَزيدِي

غرور الفرسان يملاني

ونزاهة الفقير تكفيني

صدقيني لا علاج 


فلسانك أدمن الغرام

لشفاة تملاها تجاعيد الحرمان

قد تصاحبين في الليل رجل غيري

وفي الصباح تشتاقين .. 


عشقك السكران .

ــــــــــــــــــ

ماجد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق