الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

يوميات مصلحة حكومية




يوميات مصلحة حكومية

دي أخرة علام المجانية
آلة كاتبة ومكتب حديد
وتمغة حكومية
جالي جواب التعيين
غنيت .. فرحت إني
هسيب القهوة وأشتغل
من غير محسوبية
دخلت مكتب كبير
أوضة واسعة
بالمكاتب مترازية
فضلت أتابع حال زمايلي
الست فوزية بقالها ساعة
ماسكة التليفون بتشرح
للبت سعاد عمايل الفتة بالتقلية
وعباس أفندي قاعد حاير
ماسك الجرنان وعاصر دماغه
باقي له حرف على عاصمة أسيوية
وهناك في زاوية متدارية
أستاذ عزيز غاوي إنجليزي
بيقول على نعم يس
واما يحب يستأذن يقولك بليز
اليوم اللي تلاقيه نايم
إعرف إنه امبارح
كان عنده نوبتجية
أما أمال حكايتها حكاية
كل ساعة ماسكة مرايا
رغم جمالها محدش جالها
ناس يقولوا أتعمل لها عمل
وغيرهم يقول إنها مغرمة بونيس
لكن ونيس مش عايز يكون عريس
راجل لعبي بيموت في الضحك
وعمره ما يستغنى عن التهييس
وسيد أفندي قاعد لوحده
رافع حواجبه نازل نفخ
وهاتك يا غيظ
مضحكش غير لما عيونه
شافت رأفت بيه
لقيته جاني ..
قالي كرسيك ثواني
عايزين نكرم الضيف
مكتب حاتم كل
يوم فاضي
يا إما مزوغ
يا إما تلاقية إعتيادي
وصلت للحاجة ماجدة
من شكل ملامحها
تخليك تحترمها
واما تتعصب بتبقى جامدة
مكانها مكان الرئيس
هو ده شغل الحكومة
المواهب فيه من النجاح محرومة
تنجح إزاي والكراسي
لأصحابها مضمونة
كان زمان الترقية بالإجتهاد
دلوقتي بقت تخلص في عزومة
شيل فلان أصل أفكاره محظورة
وهات علان ده راجل تمام
وذمته مخرومة
خسارة وألف خسارة
عليك يا شغل الحكومة
.
.

بقلم
ماجد علي
16/2/2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق