الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

فراقــــاً علي حبٍ سـيجمعنا





لو كُنتُ أعلم أن الليل خاتمتي

ما تركت نار الصبح تُفنيهْ

وقولُ لو يُعذبُ ذاكرتي

والوسـواس لهُ ذكـرُُ ُ يُـنفِيه

يا طفلتي .. سيراكِ العمر طفلتهُ

بين جنون الضفائر

وكحلاً .. بعينيكِ أَشتهيه ْ

مازلت ِ صِنعةّ إصبعي ... جّـِنيٌة

تفجر كل ما بداخلي وتُلقيهْْ

أنا شاعر عن طيش غضبهِ لا يهتدي ..

والقلم مازال يجهل ما القلب يُعانيهْ

هل تطاوعني نفسي علي سفرٍ

تعرف أن حتفها فيه تلاقيهْ

اهّذي بين جُدران ورقة هالكة

يخاف فيها الحرف أن يفقد معانيهْ

سَأدعي أن الكأس قبل ميعادك شَـربتهُ

فسكرتي أفضل ما ممكن أدعيهْ

أخاف أن يبـان أمري وأنفضحْ

أمام وجـهً ... حلال الخمر فيِه

إسكريني من عـناقيد عينيكِ

واخلعي ما حولَ شفتيكِ وأرميـهْ

غداً سيأتي... ولن ألقاكِ ثانيةً

دعينا ندفن اليوم ما عـشنا نُغـنيهْ

أتقولي أنا من تركتكُِ

إني رويت الحب دمًا لا يرتضيهُ

مازلتُ بين الرجال ساحركِ

مازلتِ تتزينين من أجلي خجلاً أبتغـيهْ

ارخي أهدابكِ واقبلي نحوي صامتةً

فالحـب ليلة ٌ... وما أشهي ليااليهْ

ضَـلِ منية القلب والعقل كاملةً

فليس كل الذي نبغيهِ نُلاقيـهُ

قولي فراقاً علي حبٍ سـيجمعنا

مادام ورد الهوي حياً ... سَنرويـهْ

وإن سألك فؤادي هل سيراكِ غداً .؟

قولي نعم .. فلعل الوهـم يُحـيـهْ .

/
قلم
ماجد علي
October 17, 2010

هناك تعليق واحد:

  1. يا من تكتب عن لساني بقلمك
    سلمت يمناك

    ردحذف